أهلنا بالمخيمات بخير.. فيديو يثير ضجة على مواقع التواصل

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمدعو عبدالله العمر، وصف فيه حال أهالي المخيمات بأنها أفضل من غيرهم، نافيا التقارير الإعلامية عن الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعيشها القاطنون في المخيمات.
 
وظهر الإعلامي “عبدالله العمر” في مقطع فيديو في أحد مخيمات النازحين شمالي سوريا، مدافعا عن حكومة الإنقاذ واصفا حال سكان المخيمات بأنهم بخير، ويعيشون بوضع أفضل من ساكني القصور والبيوت.
 
واستشهد “العمر” بحديثه بوجود المدافئ في الخيام، بالإضافة لحاويات القمامة معتبرا أن هذه الحاويات قد لا توجد أمام المنازل العادية والفيلات.
 
ووجه الإعلامي الشكر للمنظمات والداعمين ووزارة التنمية وحكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام.
 
 
وظهر أحد ساكني المخيمات وهو يحاول إبعاد المياه عن خيمته في مقطع مصور ردا على فيديو “العمر، قال فيه: “يا عبدالله العمر مو كل المخيمات بخير.. إذا أنت مستأجر لمخيم واحد أو بايع صوتك ومقطعك مشان مخيم واحد، فالمخيمات الشمالية يلي بالمناطق المحررة مو كلها بخير”.
 
وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اتهموا فيها “العمر” بالتطبيل لحكومة الإنقاذ على حساب معاناة مئات الآلاف من النازحين، ضاربا عرض الحائط بمصداقية الإعلاميين والنشطاء الذين يحاولون جاهدين إيصال معاناة النازحين وواقع المخيمات بهدف تحسين أوضاعهم من قبل المنظمات الإنسانية.
فيما علق أحد الناشطين ساخرا، بأن الآلاف من طلبات اللجوء تقدم بها مواطنون من دول الجوار للإقامة في مخيمات الشمال السوري بعد حديث عبدالله العمر عن الامتيازات المتوفرة في هذه المخيمات.
وقال آخر، “مئات التقارير والأبحاث وآلاف الصور التي تتحدث عن معاناة أهلنا في المخيمات، بيطلع صعلوك اعلامي واحد واضح هدفه تملق جهة سلطوية محدده بيحكي كلمتين بدون أي معلومة احصائية”.
وتعرضت مناطق شمال غرب سوريا خلال اليومين الماضيين لهطولات مطرية غزيرة، ما أدى لتشكل السيول وتضرر أكثر من 91 مخيما للنازحين، في حالة تتكرر كل شتاء دون اتخاذ أي اجراءات فعلية للحد من هذه الكوارث، وسط صمت وإهمال حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام، واقتصار دورها على فرض الضرائب لصالح الهيئة.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*