متجاهلة الوضع في إدلب.. حملة ضد الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الجيش الوطني

أطلق ناشطون وفعاليات مدنية وثورية أمس السبت، حملة إعلامية ضد الفلتان الأمني، وذلك بعد تكرار حوادث الاغتيالات والتفجيرات في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني المدعوم من تركيا.
 
وجاء في بيان الحملة، “تشهد مناطق شمال غرب سوريا عامة، والخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” بشكل خاص، عمليات خطف واغتيال وتفجيرات مستمرة، تقف وراءها جهات هدفها خلق حالة من الفوضى العارمة في المنطقة الخارجة عن سيطرة النظام”.
 
وأضاف البيان، أنه كان لمناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني” خلال العام الماضي، أثر بالغ من وراء تلك الجهات، والتي لاتزال تعيث في المحرر فسادا من عمليات قتل واستهداف تطال الفصائل ومؤسسات الشرطة والفعاليات المدنية الثورية ونشطاء الحراك الثوري، ليس بآخرها اغتيال الناشط حسين خطاب ومحاولة اغتيال “بهاء الحلبي” في مدينة الباب.
 
وأشار البيان إلى حالة التراخي الحاصلة في ضبط الأمن في المنطقة، محملا مسؤولية حفظ الأمن للفصائل المسيطرة وقوى الأمن والشرطة، مشددا على أن الحملة ليست ضد أي فصيل أو مكون عسكري، وإنما دعوة تشاركية لجميع القوى للوقوف على مسؤولياتها، والعمل بشكل جاد وحقيقي للتعامل مع الخلل الأمني الحاصل بكل جدية، وكشف الجهات التي تقف وراء تلك العمليات الإرهابية، ومحاسبتها أمام الجميع.
 
ودعا البيان للوقوف إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية لكشف تلك الجهات ودعمها بكل الوسائل المتاحة، لقطع الطريق على كل من يحاول زعزعة أمن المنطقة وتفكيك بنيتها المدنية والعسكرية.
 
وأثار البيان وعدم التطرق للوضع في إدلب استغراب الناشطين في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام التي تشهد انفلاتا أمنيا لا يقل خطورة عن الوضع في مناطق سيطرة الجيش الوطني، واعتبروا أن البيان امتدادا لأخبار سابقة نشرها إعلاميو الهيئة عن نية تركيا تسليم مناطق درع الفرات وغصن الزيتون لهيئة تحرير الشام لضبط الأمن فيها، بعد عجز فصائل الجيش الوطني عن تنفيذ هذه المهمة.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*