فعاليات مدنية وثورية تدعو للتحرك العاجل لإنقاذ مخيمات النازحين في الشمال السوري

أطلقت 61 هيئة وفعالية مدنية وثورية أمس الثلاثاء، حملة لإنقاذ المهجرين والنازحين في مخيمات الشمال السوري، بعد غرق وتضرر مئات المخيمات التي أغرقتها الأمطار والسيول خلال الأيام الماضية.
 
وجاء في بيان الحملة التي حملت عنوان “أنقذوا النازحين، الأسد هجّرهم”، أن الكارثة التي تعصف بأكثر من مليون مدني في المخيمات ليست مفاجأة، بل كانت متوقعة لأنها تتكرر باستمرار، وهي ليست مجرد كارثة إنسانية لمن يعيشها، بل هي كارثة أخلاقية بحق العالم أجمع، الذي أصم أذنيه عن سماع صوت السوريين وفشل في حمايتهم ومنع تهجيرهم القسري الممنهج من قبل نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني.
 
وأضاف البيان أن إنهاء معاناة المهجرين في مخيمات الشمال السوري، بات أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى، ومسؤولية إنسانية وأخلاقية.
 
وأشار إلى أن كل الجهود التي تقوم بها مؤسسات الإغاثة والعمل الإنساني غير كافية بسبب حجم الكارثة، ويبقي الحل واضحا وضوح الشمس، إذ لم تكن الخيام يوما منازل، ولن تكون قطع القماش واقية من برد الشتاء وحر الصيف.
 
وشدد على أن العودة الكريمة لكل سكان الخيام هي مسؤولية لا تنتهي بالإغاثة والمعونات، وإنما بضمان الأمن والسلام للجميع، وإنهاء مأساة النازحين بعودة كريمة دون وجود من يهدد حياتهم من نظام الأسد وحلفائه.
 
وطالب الموقعون على البيان من المجتمع الدولي بالتحرك العاجل وتوظيف الطاقات والموارد، لإنهاء الكارثة التي اعتاد العالم على مشاهدتها عاجزا.
 
ومن الموقعين على البيان، الدفاع المدني السوري، واتحاد الهيئات السياسية للمحافظات السورية، والمنتدى السوري، والبيت السوري حول العالم، والعدالة من اجل السلام، واتحاد الاعلاميين السوريين، وتنسيقيات الثورة السورية للحراك الشعبي، وتجمع ثوار سوريا، وهيئة القانونيين السوريين، وغيرهم.
 
وتسبب هطول الأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية بتضرر أكثر من 200 مخيم في ريفي إدلب وحلب بفعل السيول والأمطار، وبلغ عدد الخيام التي تضررت بشكل كلي أكثر من 350 خيمة، وعدد الخيام التي تضررت بشكل جزئي 2700 خيمة، بحسب بيانات الدفاع المدني.
 
كما تسبب انهيار بعض الخيم المبنية من البلوك أمس الثلاثاء، بوفاة طفل وإصابة ثلاثة آخرين بمخيمات ريف إدلب الشمالي، ووجدت أكثر من 3 آلاف عائلة نفسها بالعراء بلا مأوى بعد تهدم خيامها أو دخول المياه إليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*