دفعة واحدة.. السطو على 10 محلات تجارية في مدينة إدلب

تعرض سوق مدينة إدلب فجر اليوم الأربعاء لأكبر عملية سرقة منذ سيطرة هيئة تحرير الشام على المدينة، وسط استمرار الانفلات الأمني وفوضى انتشار السلاح في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
 
وأفادت مصادر محلية، بأن مجهولين قاموا بالسطو على أكثر من 10 محلات للألبسة والموبايلات في شارع الصليبة وسط مدينة إدلب، وقاموا بإفراغ المحلات من محتوياتها بالكامل، بعد كسر الأقفال.
 
وأشارت المصادر إلى أن معظم المحال التي تم السطو عليها تقع بالقرب من نقطة الحراسة التابعة للجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام في شارع الصليبة.
 
 
وعلق ناشطون من أهالي المدينة على الخبر بالقول: “عادي ليش مستغربين حاميها حراميها، يلي بيسرق المساعدات بيسرق محلات، خليكن هيك ساكتين ولاحقين هالكلب الجولاني”.
 
وقال آخر: “عشر محلات بليلة وحدة أي كتير كتير.. معناتا الأمنيات بإدلب عم تقوم بواجبا على أكمل وجه بمشاركة اللصوص”.
 
يذكر أن محل العسل الجبلي في شارع الصليبة تعرض في 7 كانون الأول الفائت لسرقة محتوياته بالكامل بعد كسر الأقفال وخلع الأبواب.
 
ويواصل اعلاميو الهيئة ترويج الأخبار عن حالة الاستقرار وضبط الأمن في إدلب، متجاهلين حالات الخطف والسرقة اليومية في أغلب المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة.
 
ونشر حساب الإعلامي الدالاتي أحد إعلاميي الهيئة في 12 كانون الأول قائلا: “في يوم واحد فقط مقتل اعلامي، وخطف أحد العاملين في احد الفرق التطوعية التي تساعد المحتاجين، فاللهم لك الحمد على نعمة الأمن والأمان في إدلب”، في إشارة لمناطق درع الفرات وغصن الزيتون.
 
وتشهد محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، انفلاتا أمنيا غير مسبوق مع تكرار حوادث تفجير العبوات الناسفة وقطع الطرقات وتنفيذ عمليات اغتيال وخطف وسرقة بحق أهالي المنطقة، وسط عجز الفصائل المسيطرة عن ضبط الوضع الأمني في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*