حقيقة انسحاب القوات الروسية من مدينة سراقب

أوضحت مصادر ميدانية الأنباء التي تم تداولها عن انسحاب القوات الروسية من مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي وذلك عقب فشل إخراج المدنيين من معبر بلدة الترنبة غربي سراقب والذي أعنت روسيا عن افتتاحه.

وقال مرصد “أبو صطيف خطاب” العامل في محافظة إدلب، إن سبع سيارات مدرعة تابعة للشرطة العسكرية الروسية انسحبت من معبر الترنبة إلى نقاط تمركزها في مدينة المعرة وخان شيخون بعد أن فشل المعبر في غايته.

وتناقلت وسائل إعلامية محلية موالية وأخرى روسية أنباء انسحاب القوات الروسية من مدينة سراقب مرجعة الانسحاب إلى تعرضها لقصف مدفعي من قبل الفصائل المعارضة.

لاقى خبر انسحاب القوات الروسية من سراقب غضب واستنكار من موالي النظام بعد تخوفهم من عودة طريق حلب دمشق للتوقف في حال سيطرة الفصائل المعارضة عليه مرة أخرى.

وسبق أن أصدر فريق منسقو استجابة سوريا يوم الإثنين الماضي بيانا نفى فيه إدعاءات النظام السوري من أن الفصائل المعارضة تقوم بمنع المدنيين من العودة إلى مناطقهم عبر معبر الترنبة غربي سراقب، مؤكدا في البيان أن المعبر لم يشهد خروج أي مدني إلى مناطق سيطرة النظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*