عائلة “إسلام علوش” تنشر صورة له معذبا في السجون الفرنسية

نشرت عائلة الناطق السابق لجيش الإسلام “إسلام علوش” صورة له تظهر ما تعرض له من تعذيب على يد السلطات الفرنسية وذلك بعد اعتقاله في العام الماضي.

وقالت العائلة بمنشور لها على صفحته الشخصية إن الصورة قد التقطت له بعد أربعة أيام من اعتقاله قام محاميه بإرسالها لهم.

وجاء بالمنشور أن الصورة هي برهان على ما تعرض له مجدي نعمة وهو الاسم الحقيقي لإسلام علوش متسائلا حول نزاهة الإجراءات المتخذة بحق علوش.

وأضاف المنشور أن عشرات من عناصر الشرطة ومكافحة الإرهاب قاموا بضربه وتجريده من ثيابه وخلع أكتافه كل ذلك “بتحريض من منظمات وشخصيات سورية وفرنسية تدعي سعيها للحقيقة والدفاع عن حقوق الإنسان”.

كما تضمن المنشور أن قاضية التحقيق رفضت تسجيل فيديو اعتقال علوش لأنه يظهر أن من قاموا باعتقاله وتعذيبه لدرجة أنه كاد أن يفارق الحياة هم أشخاص يرتدون ملابس مدنية.

وكانت عائلة علوش قد نشرت في وقت سابق بيانا أكدت فيه تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي موجهة تهم الخطف والقتل والتجنيد القسري للأطفال.

جاء اعتقال علوش بعد شكوى تم رفعها من قبل المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الدولية لحقوق الإنسان والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان لقسم الجرائم ضد الإنسانية في مكافحة الإرهاب في فرنسا، بتهم التورط بشكل مباشر بالخطف والتعذيب وارتكاب جرائم دولية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية.

واعتقلت السلطات الفرنسية مجدي نعمة في الـ 29 من كانون الثاني عام 2020 في مدينة مرسيليا، بعد ثلاثة أيام من شكوى رفعها بحقه المركز السوري للإعلام وحرية التعبير والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، إلى قسم الجرائم ضد الإنسانية في النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*