أنباء عن صفقة تعاون بين تحرير الشام والاستخبارات البريطانية

نشرت وكالة أنباء روسية أنباء عن لقاء بين مسؤول في الاستخبارات البريطانية وزعيم تحرير الشام “أبو محمد الجولاني”، قدم فيه المسؤول عرضا بإزالة اسم تحرير الشام من قائمة التنظيمات الأرهابية مقابل إعلانها التوقف عن مواصلة الأنشطة التخريبية ضد الدول الغربية.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن مصدر دبلوماسي روسي قوله، إن المسؤول الإستخباراتي والمبعوث الخاص البريطاني إلى ليبيا “جوناثان باويل” قد التقى الجولاني في إدلب بالقرب من معبر باب الهوى، مقترحا إقامة تعاون بين الغرب وبين تحرير الشام.

وأضاف المصدر: “تفيد المعلومات الواردة بأن استخبارات بعض الدول الغربية ترتب اتصالات بطريقة غير مباشرة بل ومباشرة مع تنظيمات إرهابية دولية ناشطة في سوريا”.

وبحسب المصدر فإن الحديث تركز حول إمكانية رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة التنظيمات الإرهابية واعادة تأهيلها في حال أعلنت الهيئة رفضها مواصلة الأنشطة التخريبية ضد الدول الغربية.

وكانت أطرافا سورية معارضة قالت في عام 2017، إن زيد العطار ممثل الجولاني التقى مع مسؤول الجماعات الإسلامية في الاستخبارات البريطانية ضمن مجموعة لقاءات أجراها مع مسؤولين أمريكيين وأوربيين.

تأتي هذه الأنباء متسقة مع ما ظهر به الجولاني في آخر لقاء له مع الصحفي الأمريكي “مارتن سميث” والذي أعلن عنه موقع “فرونت لاين”الأمريكي.

وقال الجولاني خلال المقابلة إن هيئة تحرير الشام لا تشكل أي تهديد أمني أو اقتصادي للولايات المتحدة والدول الغربية، معتبرا أن تصنيف الهيئة على قوائم الإرهاب الدولي مسيساَ، وطالب هذه الدول بمراجعة سياساتها وإزالة تنظيمه من قوائم الإرهاب.

وأضاف، لقد كنا ننتقد السياسات الغربية في المنطقة، أما أن نشن حربا على الولايات المتحدة والدول الأوروبية فهذا أمر غير صحيح.

كما تنسجم هذه الأخبار مع ما عرف عن الجولاني من مرونة وقدرة على التكيف مع الأوضاع الدولية، ورغبته في الانخراط في العملية السياسية ورفع اسم تنظيمه من قائمة التنظيمات الإرهابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*