الإنذار المبكر تعلن تسجيل إصابتين بالكوليرا في ادلب، ومنسقو الاستجابة تُعلن مرحلة الخطر

سجل برنامج الإنذار المبكر والاستجابة “EWARN” أول إصابتين بمرض الكوليرا في المخيمات المنتشرة ضمن محافظة إدلب شمال غرب سوريا اليوم الأثنين 26 من أيلول/ سبتمبر.

وقال البرنامج، إنه تم تسجيل أول حالتي إصابة مثبتة بمرض الكوليرا في منطقة المخيمات ضمن محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وناشد البرنامج جميع الأهالي في سوريا باتباع تعليمات الوقاية من الإصابة بمرض الكوليرا، ومراجعة أقرب مركز صحي في حال ظهور اسهال مائي حاد مع أو بدون اقياء.

وطالب البرنامج مراعاة الالتزام بشرب الماء الصالح للشرب فور ظهور الأعراض وأثناء الطريق للمركز الصحي للحفاظ على سلامتهم.

وبلغ إجمالي الحالات المصابة بمرض الكوليرا بحسب البرنامج 4017 حالة في منطقة شمال شرق سوريا حتى تاريخ يوم أمس الأحد 25 من أيلول، 437 منهم عينات جديدة، 106 من بينها إيجابية، فيما بلغ عدد الوفيات  بسبب المرض آنف الذكر حتى يوم أمس 17 حالة بعد تسجيل حالة وفاة جديدة.

وسجل البرنامج 20 حالة جديدة في منطقة شمال غرب سوريا ثبت منها خمسة حالات إيجابية، فيما بلغ عدد الحلات الكلي 39 حالة، وتوزعت الحالات الجديدة 15 على منطقة جرابلس، وثلاثة على عفرين، واثنتان على أعزاز.

كما أكّدت منظمة منسقو استجابة سوريا في بيان لها اليوم الاثنين 26 أيلول/ سبتمبر، أن مخيمات شمال غرب سوريا دخلت في الوقت الحالي مرحلة الخطر الكبير بعد تسجيل الإصابات بمرض الكوليرا، محذّرة من توسعها بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة على الانتشار بسبب ضعف الإمكانيات.

وجاء في بيان المنظمة، أهلنا النازحين القاطنين في مخيمات شمال غرب سوريا بشكل عام، تم تأكيد أول إصابة جديدة بمرض الكوليرا ضمن المخيمات، إضافة إلى حالتين أخرى مخالطة للحالة الأولى بانتظار نتيجة الزرع المخبري.

وأكّدت أن المخيمات في التوقيت الحالي دخلت مرحلة الخطر بشكل كبير بعد تسجيل الإصابات ونحذر من توسعها بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة على الانتشار بسبب ضعف الإمكانيات اللازمة لمجابهة المرض نتيجة الواقع الطبي الهش في المنطقة.

ولفتت إلى أنها أطلقت فيما سبق نداء لتمويل عاجل للمخيمات خلال فصل الشتاء القادم وخاصةً في قطاع المياه والإصحاح وذلك لاحتواء المرض قبل تحول المخيمات إلى بؤرة انتشار للمرض.

وناشدت الأمم المتحدة عبر وكالاتها والدول المانحة العمل على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة المرض ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة مرض الكوليرا الذي بدأ بالانتشار.

ولفتت المنظمة إلى أن أكثر من 590 مخيماً يعاني من انعدام المياه بشكل كامل، في حين يعاني 269 مخيماً آخر من نقص توريد المياه (لا تحصل على الكمية الكافية)، كما يعاني أكثر من 614 مخيماً من غياب الصرف الصحي اللازم.

وأشارت إلى ان 1223 مخيماً موجود في منطقة شمال غرب سوريا لا يحوي أي نقطة طبية أو مشفى و يقتصر العمل على عيادات متنقلة ضمن فترات متقطعة، علماً أن القرار الأممي 2642 /2022 مضى على تطبيقه أكثر من شهرين ونصف ولم نلحظ أي تحسن فعلي في عمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة.

ودعت جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل وطارئ، على ضرورة تضافر كل الجهود واستمرار التنسيق بينهم لمواجه المرض والحد من انتشاره وعدم تمدده في ظل التسجيل اليومي لحالات جديدة مصابة في المنطقة.

وحذّرت من التداعيات الخطيرة على المخيمات التي تعاني من نقص في الخدمات والازدحام السكاني وافتقار الخيام  للمعايير الصحية وتفشي الفقر والبطالة في أوساط النازحين.

ووصت المنظمة في ختام بيانها السكان المدنيين في المخيمات بتطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى بمرض الكوليرا خلال الأيام القادمة، بغية منع تفشي المرض ضمن المخيمات بحيث يتم السيطرة عليه في أسرع وقت ممكن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*