التحالف الدولي نفى مسؤوليته.. طائرات مسيرة تقصف مواقع مجموعات موالية لإيران على الحدود السورية العراقية

شنت طائرات مسيّرة، ليل الثلاثاء الأربعاء، غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لميليشيا “الحشد الشعبي” الموالية لإيران على الحدود السورية – العراقية.

وتركز القصف بأربع غارات على سيارتين قرب المعبر الإيراني في قرية الهري الحدودية في منطقة ريف البوكمال، ونفى “التحالف الدولي” مسؤوليته عن هذه الهجمات.

ونفذت إحدى الغارات على شاحنة تابعة لما يسمى كتائب “سيد الشهداء” في “الحشد الشعبي” العراقي، كانت متجهة نحو الأراضي العراقية.

وزعمت وكالة سانا أن الضربات الجوية أمريكية، و طالت مقرات أفواج الحشد الشعبي على الشريط الحدودي “السوري- العراقي”.

ولم تسفر العملية عن أي خسائر بشرية، فيما ألحقت أضراراً مختلفة بثلاث سيارات وأربع كاميرات حرارية، وفق مزاعم سانا.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر أمريكية، بأن القصف استهدف شاحنتي نقل أسلحة وسيارة ترفيق لميليشيا حزب الله العراقي، وذلك ردا على القصف الذي تعرضت له القاعدة الأمريكية قرب مطار أربيل قبل يومين.

ووفقاً لذات المصادر، أسفرت الغارات عن تدمير عدة سيارات بأربعة صواريخ أطلقت من طائرات مسيرة قرب البوكمال على الحدود بين سوريا والعراق، ومقتل 6 عناصر من ميليشيا حزب الله العراقي وإصابة آخرين.

ونفى المتحدث باسم التحالف الدولي “واين ماروتو”، أن تكون قوات التحالف هي المسؤولة عن هذه الهجمات.

وعلق ماروتو في تغريده على موقع تويتر، بالقول إن “قوة المهام المشتركة- عملية العزم الصلب تؤكد أن قوات التحالف لم تقم بشن غارات جوية في البوكمال بتاريخ 14 من أيلول عام 2021”.

وفي 27 حزيران/يونيو، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تنفيذ قواتها ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، بتوجيه من الرئيس جو بايدن.

وكان حقل العمر النفطي في دير الزور شرقي سوريا قد تعرض عدة مرات لغارات مختلفة منذ مطلع تموز الماضي، وتم الهجوم بطائرات مسيّرة من نوع “كاميكازي” في 11 من تموز، ولم يُعرَف ما إذا خلّف الهجوم إصابات أو قتلى.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، في 8 من تموز الماضي، إنها تشعر بـ “قلق عميق” إزاء سلسلة هجمات على أفراد أمريكيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*