النظام السوري يعفو عن مئات المجرمين ويستثني المعتقلين السياسيين

أطلق النظام السوري سراح ما يزيد عن 400 من الموظفين والقضاة والمحامين والصحفيين، كانت أجهزة الأمن التابعة للنظام قد اعتقلت معظمهم هذا العام بسبب تفاعلهم مع منشورات معارضة لحكومة النظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة رويترز إن المفرج عنهم، هم من معتقلي هذا العام، وهم ليسوا ممن انتقدوا الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام في تعامله مع ثورة السوريين عام 2011.

وأضافت الوكالة أن اعتقال المفرج عنهم جاء بموجب قانون “تنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية”، هم من بين آلاف أُطلق سراحهم خلال هذا الشهر بموجب عفو عام عن جرائم جنائية منها المضاربة في العملة وتجارة المخدرات والتهريب والخطف.

وأوضحت جهات حقوقية أن العفو استبعد عشرات الآلاف من معارضي الأسد والمعتقلين السياسيين المحتجزين منذ سنوات من دون محاكمة، والذين يُعتقد أن كثيرين منهم في عداد الأموات الآن.

ولفت التقرير بحسب بعض الحقوقيون منهم الباحثة المختصة بشؤون سوريا في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش” سارة الكيّالي بأن: “التوقيت الملائم للإفراج عن معسكر موالٍ معتدلٍ قبل الانتخابات، هو خلق معارضة ظاهرية لجعل الانتخابات تبدو ذات مصداقية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*