بعد طرحه كبديل للزيوت النباتية في سوريا.. أكاديميون يحذرون من مخاطر زيت بذور القطن على الصحة

حذر أكاديميون سوريون من نوع من أنواع الزيوت طرحته صالات “السورية للتجارة” التابعة للنظام كبديل عن الزيوت النباتية.

ومنذ بداية العام الجاري بدأت حكومة الأسد بالترويج لزيت القطن كبديل للزيوت النباتية بعد صعوبة تأمينها.

والهدف من ذلك تغطية احتياج السوق المحلية سواء من زيوت الذرة أو دوار الشمس وغيرها على أنه الخيار الأفضل بين الزيوت الغذائية.

وأكد أكاديميون خطر زيت بذور القطن بسبب عدم تنقيته من مركب الجوسيبول السام في الدفعة التي طرحتها “السورية للتجارة” في صالاتها.

وتبين أنه لا يوجد في مخابر “مديرية التموين” مواصفات خاصة تتضمن التقصي عن الجوسيبول لكي تحدد صلاحيته للاستعمال البشري من عدمه.

ووفقاً لذلك فإن الزيوت غير صحية ولا تصلح للاستهلاك البشري، إذ ينتشر مركب الجوسيبول في جميع أعضاء نبات القطن وتتركز وظيفته في حماية النبات من الحشرات.

ولمركب الجوسيبول دور مهم كمبيد حشري ويستخدم بين مبيدات الآفات، ويعد ذا تأثيرات سمية في حال الاستهلاك البشري لزيت القطن غير المعالج بسحب الجوسيبول منه.

وتفاعلت الوزارة حينها مع جميع الطروحات التي قدمت ضمن اجتماع جمعها مع الوزير في نهاية شهر حزيران الماضي، إلا أن الملف لم ينجز وجاء التغير الوزاري بوزير جديد.

وتفاجأ أصحاب الشأن بامتلاء رفوف السورية للتجارة بزيت القطن، متجاوزين ذلك الملف الذي يهدف إلى معالجة الزيوت وتحليلها في مخابر التموين وفق مواصفات خاصة بزيت القطن حصراً قبل تقديمها للمواطنين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*