تحذيرات من تبعات وقف دخول المساعدات من معبر باب الهوى وتوسيع نطاقها عبر خطوط التماس

حذر فريق منسقو استجابة سوريا، من التبعات الناجمة عن إغلاق معبر باب الهوى الحدودي والعمل على توسيع نطاق المساعدات عبر خطوط التماس من مناطق سيطرة النظام، وذلك بالتزامن مع اقتراب انتهاء تفويض الأمم المتحدة الخاص بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وإصرار الوكالات الدولية على شرعنة إدخال المساعدات عبر معابر تابعة لنظام الأسد.

وأشار الفريق في بيان له اليوم الثلاثاء، إلى أن المساعدات التي تصل عبر خطوط التماس من مناطق سيطرة النظام تقدر بنسبة 0.45% من إجمالي المساعدات الواردة إلى الشمال السوري.

وأكد الفريق أن إغلاق معبر باب الهوى سيؤدي لحرمان أكثر من 2 مليون نسمة من المساعدات الغذائية، وحرمان أكثر من 2.65 مليون نسمة من الحصول على المياه النظيفة أو الصالحة للشرب.

وسيؤدي إلى انقطاع دعم مادة الخبز في أكثر من 650 مخيما وحرمان أكثر من مليون نسمة من الحصول على الخبز بشكل يومي، وتقليص عدد المشافي والنقاط الطبية إلى أقل من النصف في المرحلة الأولى وأكثر من 80% في المرحلة الثانية.

كما سيؤدي لانخفاض دعم المخيمات إلى نسبة أقل من 20% وعجز المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم لإصلاح الأضرار ضمن المخيمات، ولجوء أعداد جديدة من السكان إلى المخيمات للتخلص من الأعباء المادية.

ومن النواحي الاقتصادية، سيؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة والبحث عن العمل خلال المرحلة الأولى بنسبة 45% والمرحلة الثانية بنسبة 27%، وارتفاع أسعار المواد والسلع الأساسية بنسب كبيرة نتيجة تزايد الطلب عليها، وعمليات الاحتكار وعدم كفاية واردات السوق المحلي.

وأكد الفريق على أهمية استمرار دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، بعيدا عن خطوط التماس مع النظام السوري للعديد من الأسباب أبرزها مماطلة النظام السوري في تسهيل وصول المساعدات وعدم شموليتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*