تقرير: ألعاب الفيديو أصبحت مصدر دخل لبعض الشباب السوريين

أكد موقع “المونيتور” الأمريكي أن ألعاب الفيديو أصبحت وسيلة لكسب المال للشباب السوريين وسط ندرة فرص العمل في جميع المجالات والأوضاع المعيشية والاقتصادية السيئة للسوريين.

وقال الموقع في تقرير نشره أمس الأحد، إن ممارسة الألعاب أصبحت كمهنة شائعة بين الشباب السوري، حيث يشارك الكثير منهم على منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك – يويتوب – تويتش) في البطولات المحلية والدولية بجوائز تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات للفائزين بالمركز الأول.

وتعتبر ألعاب فيديو القتال والرماية الأكثر شعبية في العالم العربي وسوريا، خاصة لعبة ببجي.

ونقل الموقع عن شاب سوري قوله: “في البداية كنا نحقق أرباحا طفيفة من هذه الألعاب من أجل المتعة فقط”، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي السيئ للاجئين السوريين، جعل جني الأموال من الألعاب هدفا للكثير من الشبان، ليكونوا قادرين على كسب عيشهم.

وأضاف، “يمكن لبعض اللاعبين جني أموال جيدة في فترة زمنية قصيرة من هذه الألعاب، ما دفعني إلى إنشاء حسابات على عدة مواقع بث واللعب مع لاعبين آخرين، لكن ضعف الاتصال بالإنترنت في سوريا يمثل مشكلة.

وينقسم اللاعبون إلى ثلاث مجموعات، قسم منهم يلعب في أوقات فراغهم، وقسم آخر يقضون وقتهم كله في اللعب دون أن يتبنوا هواية أخرى، والقسم الثالث هم اللاعبون الذين يكسبون المال في البطولات الدولية أو المحلية أو يبثون أسلوب لعبهم الاحترافي على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار الباحث السوري “مصطفى حميدي” لـ “المونيتور”، إلى أن الوضع الاقتصادي في سوريا بات سيئا للغاية، مما دفع بالكثير من الشبان للبحث عن طرق جديدة لكسب المال وتلبية احتياجاتهم ومعيشتهم، فلجأ بعضهم للألعاب لكسب المزيد من المال.

وأضاف، من الأفضل للاجئين السوريين أن يعتمدوا على أنفسهم ويؤمنوا مصادر دخل، بدلا من انتظار سلة غذائية توفرها المنظمات الإنسانية لهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*