ثاني حادثة انتحار في الشمال السوري خلال الـ 24 ساعة الماضية

تعبيرية

شهدت مناطق الشمال السوري حادثة انتحار هي الثانية خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وذكر ناشطون، أن الطفل “محمد سليم العنجوكي” 17 عاما من مهجري معرة النعمان انتحر شنقا داخل مسكنه في مخيمات مشهد روحين بريف إدلب الشمالي، دون معرفة الأسباب التي دفعته للانتحار.

ورجح الناشطون أن خلافا بين الطفل ووالده دفعه للانتحار، بالإضافة إلى الفقر والوضع المعيشي المتردي للنازحين في مخيمات الشمال السوري.

ويوم أمس الاثنين، انتحر الشاب “محمد عبدو الطه” 25 عاما، شنقا داخل منزله في قرية تلالين التابعة لمدينة مارع بريف حلب الشمالي.

وأكد ناشطون أن الشاب أقدم على الانتحار بسبب خلاف مع أهل زوجته، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وكشفت منظمة “أنقذوا الأطفال” في تقرير لها في 29 نيسان الماضي، عن زيادة هائلة بعدد حالات الانتحار بين أطفال الشمال السوري خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي 2020.

وسجلت المنظمة 246 حادثة انتحار، و1748 محاولة للانتحار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، بزيادة بلغت 86% عن أعداد محاولات الانتحار في الأشهر الثلاثة الأولى من العام ذاته، أغلبها تعود لأشخاص هجروا من ديارهم، واضطروا للعيش في مخيمات مكتظة بالسكان وتفتقر لأبسط المقومات الإنسانية، وسط أوضاع معيشية سيئة للغاية، وهي عوامل كافية لجعل الناس يشعرون بمزيد من الأسى.

ووثق فريق منسقو استجابة سوريا حوالي 11 حالة انتحار في مناطق شمال غرب سوريا، منذ مطلع العام الجاري.

وأشار الفريق إلى أن حالات الانتحار تركزت غالبيتها في مخيمات النازحين بسبب سوء الأحوال المعيشية للنازحين وفقدان ممتلكاتهم الخاصة بعد حملات النزوح والتهجير القسري، وعدم قدرتهم على العودة إلى مناطقهم، بالإضافة إلى قلة الوعي المنتشر بين الفئات التي تقدم على الانتحار، وتراجع مستوى التعليم بين الأطفال، ما يؤدي إلى غياب الرادع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*