درعا البلد.. تهديد بالاقتحام ونزوح وإصابة ثلاثة مدنيين بنيران النظام

جددت قوات النظام قصفها بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة ومضادات الطيران أحياء درعا البلد، بعد فشل جولة المفاوضات بينها وبين اللجان المركزية، ما أدى لنزوح عشرات العائلات وإصابة ثلاثة مدنيين بجروح أحدهم بحالة خطرة.

وأفاد تجمع أحرار حوران، بإصابة الطفل “عدي الفشتكي” من مخيم درعا، بطلق ناري من قناص النظام المتمركز في حاجز المحكمة بمدينة درعا، نقل على إثرها إلى المستشفى.

كما أصيب الشاب “عاهد سليمان أبو عون” من درعا البلد بطلق ناري في الرأس، إثر استهداف قوات النظام أحياء مخيم درعا بالأسلحة الرشاشة، وسط أنباء متضاربة عن استشهاده.

وأصيب الطفل “مؤمن أبازيد” بجروح بالغة، إثر إصابته بطلق ناري، إثر استهداف أحياء درعا البلد بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، مساء اليوم.

وأكدت وسائل اعلام محلية نزوح عشرات العائلات من أحياء درعا البلد والمخيم وطريق السد إلى درعا المحطة ومركز مدينة درعا، بعد قصف قوات النظام للمنطقة، وسط مخاوف من عملية اقتحام انتقامية، بعد فشل تطبيق بنود التسوية المتفق عليها منذ يومين.

ويأتي هذا التصعيد بعد فشل جولة المفاوضات بين قوات النظام واللجان المركزية بدرعا البلد، حيث اشترط النظام تسليم 15 من مقاتلي المعارضة السابقين أو تهجيرهم إلى الشمال السوري، مع دخول مجموعات عسكرية وآليات ثقيلة إلى عدة مواقع بدرعا البلد.

وأعلنت اللجان المركزية في درعا البلد وريفي درعا الشرقي والغربي رفضها عملية التهجير القسري التي يطالب بها النظام، وأكدت أن خيار الحرب متاح على كل جغرافيا الجنوب وهو مرهون بأول عملية تصعيد عسكري باتجاه درعا البلد.

واستقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية بينها دبابات وآليات ثقيلة وصلت إلى أطراف مخيم درعا، وأخرى وصلت إلى المناطق الجنوبية من مدينة درعا.

وكانت قوات النظام قد بدأت صباح اليوم باقتحام أحياء درعا البلد، وشنت حملة مداهمات وتفتيش لمنازل المدنيين، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون وإطلاق النيران من المضادات الأرضية ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين.

وحاولت مجموعات من الفرقة الرابعة تعطيل اتفاق درعا البلد، وشنت عمليات دهم وتفتيش في الأحياء الجنوبية والشرقية لدرعا البلد، وسرقت محتويات العديد من المنازل بعد مداهمتها، ونصبت حاجزا عند بئر الشياح في محيط درعا البلد، وأطلقت النار بواسطة مضادات أرضية باتجاه السهول والمزارع المحيطة بدرعا البلد، ما أدى لإصابة مدنيان بجروح.

تلاها انسحاب عناصر الفرقة الرابعة والفرقة 15 التابعة لقوات النظام من النقاط العسكرية الجديدة التي نشرتها اليوم بدرعا البلد، وإغلاق الطرقات من جديد، وسط أوضاع أمنية متوترة ومخاوف من أن تكون الخطوة تمهيدا لعملية عسكرية في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*