روسيا تشترط إبعاد هيئة تحرير الشام عن معبر باب الهوى لإيصال المساعدات إلى إدلب

اشترطت روسيا ابعاد هيئة تحرير الشام عن معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى إدلب.

وقال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، إن بلاده على استعداد لمناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، إذا أدركت الدول الغربية مجمل المشاكل الحقيقية القائمة هناك والمسؤولية التي يجب أن تتحملها.

وبرر “لافروف” عدم موافقة روسيا على دخول المساعدات الإنسانية من معبر باب الهوى، بسبب سيطرة هيئة تحرير الشام على إدلب، واستمرارها بلعب دور حاسم في المنطقة عبر احتجاز عدد كبير من المدنيين كرهائن، مشددا على ضرورة إشراك حكومة النظام في عمليات نقل المساعدات عبر دمشق.

واعتبر أن هدف قانون العقوبات الأمريكي “قيصر” هو عرقلة المساعدة في إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا، وإعادة الأوضاع الإنسانية للشعب السوري إلى ما كانت عليه سابقا، بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة مستمرة بنهب الثروات النفطية والغاز من مناطق شرقي سوريا.

وأضاف: إذا اعتبرنا أن مجموعة هذه العوامل تؤثر على الأوضاع الإنسانية في سوريا، فلابد من مناقشتها وأن يتخلى شركاؤنا الأوروبيون والغربيون عن التأويل الأحادي الجانب لقضية إنسانية معينة ويعترفوا بواقع الأمر.

ويأتي هذا التصريح مع اقتراب انتهاء تفويض مجلس الأمن الدولي لدخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر معبر باب الهوى الحدودي، في 11 تموز المقبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*