ريت الي حرمني الولف تصيبه كورونا.. أحد أفراد الكادر الطبي في مشفى سلقين يواسي سيدة مسنة بالغناء

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، مقطعا مصورا يظهر أحد أفراد الكادر الطبي في مشفى العزل بسلقين بريف إدلب الشمالي الغربي، وهو يغني لسيدة مسنة مصابة بفيروس كورونا لمواساتها والتخفيف عنها.

وجاء في كلمات الأغنية، “أنا الي لاقيت الحلو يمشي على هونا، يا زين خط الكحل بطرف عيونا، ريت الي حرمني الولف تصيبه كورونا”.

ولاقى الفيديو تفاعلا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ورصدت زيتون بعض التعليقات على الفيديو.

وعلقت Nesma Bsmar بالقول: “الله يجبر بخاطرو متل ما رسم ابتسامة على وشها بعز مرضا قبل ما تتوفى الله يرحمها”.

وعلقت Lolo Barkat “الله يشافيها ويشافي كل مريض ويصرف الوباء عن أمة محمد أجمعين ويجزيه الخير الو ولكل واحد عندو ضمير وإحساس بمهنتو”.

وأكدت الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما”، أن الاكتئاب أصبح وباء آخر يغزو مشافي العزل في مناطق الشمال السوري.

وقالت الرابطة في منشور لها أمس الأربعاء، “في حالة كوفيد 19 ينتشر الخوف من الفايروس أسرع من الفايروس نفسه، مما يهدد الصحة النفسية للمتطوعين والموظفين، وبصورة مضاعفة المصابين، لذلك يقوم فريق الدعم النفسي في سيما، بتقديم المؤازرة النفسية لنزلاء مشافي العزل في مدينة إدلب”.

وأشارت “سيما” إلى أن الفريق النفسي قدم خدمات الدعم النفسي للمرضى تتضمن تقنيات وطرق توليد الأفكار الإيجابية وطرق التعامل النفسي مع أعراض كوفيد 19 إضافة إلى طرق وأنشطة الدعم النفسي الأساسية من أجل تحسين الصمود والصلابة النفسية.

وأضافت الرابطة في منشورها، أنها قدمت خدمات الدعم النفسي لـ 57 حالة في مشفى سيما للعزل بإدلب “الكارلتون”، ومن المقرر الاستمرار في تقديم هذه الخدمات في مشفيي العزل لسيما في كفر تخاريم وجسر الشغور من أجل دعم تماسك المرضى في أسرة العناية المشددة.

وأعلنت مديرية صحة إدلب اليوم الخميس، إشغال كل الأسرة في غرف العناية المركزة ضمن المشافي والمراكز الطبية الخاصة بحالات كورونا، وذلك بعد الارتفاع الكبير بعدد الإصابات في مناطق شمال غرب سوريا.

وقالت المديرية في منشور عبر صفحتها في فيس بوك إن معدل الإصابات بفيروس كورونا في محافظة إدلب ومناطق الشمال السوري شهدا انفجارا بعدد الإصابات، مشيرة إلى أن المنطقة التي تضم 4 ملايين مدني باتت في خطر حقيقي، حيث تشهد مشافي كورونا ومراكز العلاج المجتمعي ضغط عمل كبير وذلك بعد إشغال كافة أسرة العناية المركزة وأسرة الأجنحة، ودخل النظام الصحي في المحافظة مرحلة العجز وعدم القدرة على تقديم الرعاية الصحية للمزيد من المرضى، إضافة للنقص الحاد في إمدادات الأوكسجين والذي يعتبر أهم المستهلكات الطبية لمرضى كورونا.

وقال مدير صحة إدلب الدكتور “سالم عبدان”، إن جميع المرضى في المشافي يعانون من أعراض شديدة، موصيا الأهالي بضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية، وكل من تظهر عليه أعراض كورونا يجب أن يحجر نفسه في المنزل.

ودعا مدير الصحة جميع الحالات المستهدفة إلى الإسراع لتلقي اللقاح كونه الوسيلة الوحيدة لمكافحة هذه الجائحة.

من جانبه، أشار مسؤول ملف كورونا في مديرية صحة إدلب الدكتور “حسام قره محمد”، إلى أن الوضع في جميع مشافي كورونا سيئ للغاية، وقال إن معظم حالات الشفاء من الوباء كانت لأشخاص تلقوا اللقاح المضاد للفيروس، في حين أن جميع المتوفين لم يحصلوا عليه.

وفي أحدث إحصائية لأعداد المصابين بفيروس كورونا، كشفت مديرية صحة إدلب اليوم الخميس، عن تسجيل 1178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الشمال السوري المحرر، منها 695 إصابة في محافظة إدلب، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 57406 إصابة.

ونقلت فرق الدفاع المدني المختصة اليوم الخميس 12 حالة وفاة من المشافي الخاصة بفيروس كورونا في مناطق شمال غرب سوريا، وقامت بدفنهم وفق الإجراءات الاحترازية، كما نقلت 40 مصابا إلى مراكز ومشافي العزل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*