سوريون في الأردن يتخوفون من ضغوطات أممية عربية لإعادتهم إلى سوريا

أبدى لاجئون سوريون قلقهم من قطع مساعدات برنامج “الأغذية العالمي”، ما سيجبرهم على العودة إلى سوريا.

واعتباراً من شهر تشرين الأول المقبل، سيوقف برنامج الغذاء العالمي المساعدات.

وتلقت آلاف الأسر في 31 آب الماضي رسائل نصية من البرنامج، تعلمهم بتوقف المساعدات الغذائية عنهم بسبب نقص التمويل.

وعبر سوريون في الأردن عن مخاوفهم من إجبارهم على العودة إلى بلادهم، ما يعرضهم للاعتقال من قبل سلطات نظام الأسد.

وتتنامى مشاعر القلق لدى اللاجئين من أن يجبرهم تخفيف أو قطع المساعدات على العودة إلى سوريا، وفق ما نقل موقع تلفزيون سوريا.

ونقل المصدر عن أحمد قوله إن جائحة كورونا ضاعفت الأعباء المالية على اللاجئين، نتيجة إغلاقات الحجر الصحي، كما توقف شمل الأسر بقرار وقف المساعدات الأخير.

ويعني ذلك أن الأسر السورية لن تستطيع تأمين الغذاء، ما قد يضطرهم للعودة إلى سوريا، وتعريضهم لخطر الاعتقال من قبل أجهزة النظام.

وأجبر نحو 2,250 لاجئاً على العودة إلى سوريا، بسبب الظروف السيئة في المخيمات والأحوال الصعبة بشكل عام للسوريين في الأردن والدول المجاورة لسوريا.

ويقيم في الأردن نحو 665 ألفَ لاجئ سوري مسجّلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وكانت منظمة “العفو الدولية” قد أصدرت تقريراً بعنوان: “أنت ذاهب إلى الموت”، وأكدت بأن عشرات اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم، تعرضوا لانتهاكات مروعة من نظام الأسد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*