شهداء وجرحى بقصف جوي ومدفعي جنوب إدلب ونزوح المدنيين بسبب التصعيد

استشهد 8 أشخاص وأصيب آخرون بجروح اليوم الخميس، جراء تصعيد عنيف من قبل روسيا وقوات النظام بالقصف الجوي والمدفعي على مناطق جبل الزاوية جنوب إدلب، بالتزامن مع حركة نزوح للمدنيين من المنطقة.

وأفاد الدفاع المدني، بأن قوات النظام وروسيا ارتكبتا مجزرة صباح اليوم الخميس راح ضحيتها 8 أشخاص بينهم أم وطفلها و11 مصابا، إثر قصف مدفعي استهدف طريق رئيسيا في قرية إبلين جنوبي إدلب،

وأشار الدفاع المدني إلى أن حصيلة ضحايا المجزرة مرشحةً للارتفاع بسبب خطورة الإصابات.

كما تسبب القصف بمقتل المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام أبو خالد الشامي ومسؤول التنسيق الاعلامي أبو مصعب وعدد من مرافقيه، إثر استهداف سيارتهم من قبل القوات الروسية بقذائف موجهة عن طريق الليزر.

وأصيب مدنيون بقصف مدفعي من قبل قوات النظام على بلدة الكندة في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وشنت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية على بلدات الموزرة والفطيرة ومجليا وكفرعويد وفليفل والحلوبة جنوب إدلب، فيما طال القصف الصاروخي والمدفعي بلدات البارة واحسم وكفرعويد وسفوهن وإبلين والفطيرة ومنطف وسان والكندة بريف إدلب، والعنكاوي غرب حماة.

ورد الجيش التركي وفصائل المعارضة باستهداف مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها على محاور جبل الزاوية ومدينة سراقب شرقي إدلب.

وشهدت مناطق جبل الزاوية حركة نزوح جديدة للمدنيين باتجاه مناطق أكثر أمنا، جراء التصعيد والقصف المتواصل من قبل قوات النظام وروسيا على المنطقة.

وتسبب تصعيد قوات النظام منذ مطلع الأسبوع الحالي لاستشهاد أكثر من 12 مدنيا وإصابة نحو 20 بجروح، ونزوح الأهالي من المنطقة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*