قوات النظام تقتحم أحياء درعا البلد وتداهم وتسرق منازل المدنيين

بدأت قوات النظام صباح اليوم باقتحام أحياء درعا البلد، وشنت حملة مداهمات وتفتيش لمنازل المدنيين، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون وإطلاق النيران من المضادات الأرضية ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين.

وأفاد تجمع أحرار حوران، بأن مجموعات من الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام تحاول تعطيل اتفاق درعا البلد، من خلال قصفها بقذائف الهاون والدبابات والمضادات الأرضية على منطقة المسلخ في حي البحار بدرعا البلد، وسط مقاومة من الأهالي.

وذكر التجمع، بأن مجموعات الفرقة الرابعة شنت صباح اليوم عمليات دهم وتفتيش في الأحياء الجنوبية والشرقية لدرعا البلد.

وأشار المصدر إلى أن قوات النظام سرقت محتويات العديد من المنازل على أطراف حي طريق السد ودرعا البلد بعد مداهمتها، ونصبت حاجزا عند بئر الشياح في محيط درعا البلد، وأطلقت النار بواسطة مضادات أرضية باتجاه السهول والمزارع المحيطة بدرعا البلد، ما أدى لإصابة مدنيان بجروح.

وحاولت قوات النظام اقتحام حي الحمادين بدرعا البلد، وسط اشتباكات مازالت مستمرة حتى اللحظة مع أهالي الحي.

ودخلت مجموعات عسكرية من الفرقة 15 إلى مبنى اتحاد الشبيبة على أطراف حي طريق السد، تنفيذا لبنود الاتفاق بين اللجنة المركزية بدرعا البلد ونظام الأسد، القاضية بإنشاء نقاط عسكرية داخلها.

ونقل تجمع أحرار حوران عن مصدر مقرب من لجان التفاوض بأن الاتفاق كان يقضي بأن تدخل صباح اليوم قوات تابعة للفرقة 15 وتنشئ نقاط محددة، ليفاجئ الأهالي بمداهمة قوات تابعة للفرقة الرابعة لمنازل المدنيين وسرقتها، وسط توتر يسود المنطقة.

وكان أمين فرع حزب البعث في درعا “حسين الرفاعي” قد صرح صباح اليوم لصحيفة الوطن الموالية، بأنه تم البدء بتنفيذ اتفاق حي درعا البلد من دون معوقات، وأن الأسلحة الفردية سيتم نقلها وتسليمها في حي درعا المحطة.

ويوم أمس الاثنين أعادت قوات النظام فتح حاجز السرايا الذي يصل بين أحياء درعا البلد ومركز المدينة، بعد إغلاقه في 24 حزيران الفائت، وذلك تنفيذًا للاتفاق الذي توصلت إليه اللجان المركزية ونظام الأسد والذي يقضي بفك الحصار عن درعا البلد مقابل تسليم عدد من الأسلحة الفردية وإجراء تسوية جديدة لعشرات الشبان من أبناء درعا البلد، وإنشاء ثلاث نقاط عسكرية داخل درعا البلد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*