لاجئ سوري في الأردن.. مارس عملين ليحقق بطولة رياضية في المملكة

سلطت وسائل إعلام عربية وأردنية، الضوء على قصة لاجئ سوري، حقق نجاحاً لافتاً بنيله بطولة رياضية في المملكة الأردنية رغم الظروف الصعبة التي عاشها بسبب لجوئه.

محمد عبد المنان وحود تمكن من تحقيق بطولة الأردن لرياضة كمال الأجسام بعد وصوله إلى المملكة ولم يكن يملك سوى حقيبة ملابسه.

اضطر الشاب لممارسة عملين ليتمكن من تأمين النفقات العالية ويحقق حلمه في رياضة تعتبر رياضة الأغنياء بسبب المصاريف التي تتطلبها من التغذية الجيدة واتباع تعليمات مدربين محترفين في هذا المجال.

حين لجأ محمد وحود إلى الأردن مع عائلته لم يكن يتجاوز الثانية عشرة من عمره، وكغيره من الآلاف ترك الدمار والحرب ومضى مع أمه وأبيه وإخوته بحثاً عن ملاذ آمن.

وصل محمد وعائلته إلى مدينة “مؤتة” الأردنية حاملاً في قلبه وطنه ليتدرب على يد المدرب الأردني “أحمد النوايسة” الحائز على بطولات محلية وعربية.

قام مدرب محمد بوضعه تحت رعايته لما وجد فيه “مشروع بطل واعد”، وتابع اللاجئ السوري مسيرته في الرياضة التي يحب حتى أتى موسم قطاف الثمار.

وكان أول لقب حازه الشاب السوري عام 2018 بعدما حقق المركز الثالث في بطولة الأردن، قبل أن يتمكن من نيل بطولة المملكة الأردنية الهاشمية التي أقيمت في العاصمة عمان العام الجاري.

حصل محمد على المركز الثاني لفئة الشباب والمركز الثالث لفئة الرجال متجاوزاً بذلك كبار اللاعبين ذوي الباع الطويل في هذه الرياضة.

وبالرغم من الألقاب التي حققها فإنه يشعر وكأنه بحلم، ويتمنى أن يُحتفى بهذه النجاحات في وطنه وبين أهله، ولذلك فقد أهدى فوزه إلى “شهداء الثورة السورية وإلى الشعب السوري الحر”.

وتجدر الإشارة إلى أن محمد من مواليد مدينة حمص ولد في الخالدية وكان من بين الأوائل الذي شاركوا في الثورة السورية عام 2011.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*