لتأمين بيئة آمنة للطفل.. مركز قوس قزح في سراقب

كما توجد للدول بنى تحتية، كذلك الحال في المجتمعات التي يعد الأطفال بنيتها التحتية الحالية وركيزة مستقبلها، وكلاهما يعتبر المتضرر الأكبر من الحروب.
ولأن الحرب في سوريا متواصلة منذ أكثر من ستة أعوام، لم يعش أطفال سوريا خلالها سوى القتل والدمار والتشرد والجهل.
ولأن صحتهم النفسية لا تقل أهمية عن الجسدية، ولأن العمل على بناء وتدعيم وحماية البنى التحتية أول خطوة على طريق إعادة الإعمار، أنشئ مركز قوس قزح لرعاية الطفولة في مدينة سراقب، للتخفيف من تأثير الحرب الدائرة عليهم.
ويهدف مركز قوس قزح إلى تأمين بيئة آمنة ومحمية للأطفال تساعدهم على اللعب والتعلم، وتجاوز الأزمة النفسية، وسد الثغرة التعليمية التي نتجت بسبب تهدم المدارس وتعرقل العملية التعليمية لفترات طويلة جراء القصف المتواصل عليها.
ويعمل المركز الواقع في الحي الشمالي بمدينة سراقب على تقديم أنشطة الدعم النفسي الإجتماعي، وخدمات التعليم للمراحل الدراسية الابتدائية، من خلال كادر مدرب ومؤهل يتضمن أكثر من ثمانية موظفين مختصين، بالإضافة إلى تجهيز المركز بأدوات ووسائل مخصصة لتقديم الأنشطة الهادفة وتحقيق النتائج المخطط لها.
وخلال العام الماضي استطاع المركز تقديم خدماته لأكثر من /815/ طفل وطفلة من أطفال المنطقة.
شام (ثمانية أعوام): طفلة من مدينة سراقب اعتادت على القدوم إلى المركز منذ افتتاحه وحتى الآن، قالت: «هنا أستطيع أن ألعب بحرية مع أصدقائي الذين يأتون إلى المركز، ونمارس النشاطات المختلفة مع معلماتنا».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*