لجنة تحقيق دولية: عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل آمن وطوعي غير ممكنة حالياً

اعتبرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا، أن التصعيد في سوريا والوضع بشكل عام يثير القلق.

وأكدت اللجنة في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن “البلاد غير صالحة للعودة الآمنة والكريمة للاجئين”، وفق ما أوضحه رئيس اللجنة، باولو بينيرو.

وقال بينيرو إنه “بعد مرور عقد من الزمن، تستمر أطراف النزاع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية للسوريين”.

وحسبما أضاف المسؤول الدولي، تستمر الحرب على المدنيين السوريين، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الأوضاع.

ومع دخول الحرب عامها الحادي عشر يبدو أنه لا توجد تحركات مبشرة لتوحيد البلاد أو السعي لتحقيق المصالحة، بل يحصل العكس من ذلك.

وتتواصل بلا هوادة حوادث الاعتقال التعسفي والانفرادي من قبل قوات النظام، وأكدت اللجنة توثيق ليس فقط التعذيب والعنف الجنسي أثناء الاحتجاز، ولكن أيضاً حالات الوفاة أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري.

وذكر التقرير أن الوضع العام في سوريا “يبدو قاتماً بشكل متزايد، فبالإضافة إلى تصاعد العنف، يتدهور الاقتصاد، وأصبحت مجاري الأنهار في أكثر حالاتها جفافاً منذ عقود”.

كما يبدو أنه لا يمكن إيقاف انتقال فيروس كورونا في المجتمع المحلي بسبب نظام الرعاية الصحية المتهالك ونقص الأوكسجين واللقاحات، ولا يعتبر هذا الوقت المناسب كي يظن أحد أن سوريا بلد صالح لعودة اللاجئين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*