روسيا تحتجز باخرة نفط كانت متجهة إلى دمشق وناشطون يفسرون الأسباب

كشفت مصادر إعلامية عن احتجاز روسيا لباخرة نفط تتبع لرجل أعمال سوري كانت في طريقها إلى دمشق.

ويعتقد أن ممول الباخرة هو رجل الأعمال السوري، المقرب من الأسد “أحمد الكزبري”، حسبما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية.

والكزبري هو رئيس وفد النظام السوري إلى جنيف لمناقشة اللجنة الدستورية، كما أنه برلماني ويعمل بالمحاماة.

وذكرت المصادر أن أسباب إيقاف الباخرة قد ترجع لأمور مالية وغرامات حسب توقعات ناشطين.

وأرجع آخرون ذلك إلى ضغوط تسعى روسيا لممارستها على نظام بشار الأسد من أجل توقيع اتفاقيات اقتصادية معها.

وقد تكون الخطوة الروسية أيضاً هدفها الضغط على الأسد لتحقيق تقدم في العملية السياسية واللجنة الدستورية.

وتحدثت المصادر عن أزمة بين روسيا والأسد تعود إلى السادس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

في ذلك الوقت ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وفدا حكوميا سوريا زار روسيا لبحث آليات تمويل مشاريع تضمن تخفيف الآثار السلبية الاقتصادية في سوريا.

بشار الأسد قال في تصريحاته في أيلول/ سبتمبر الماضي، إنه يريد زيادة الاستثمارات الروسية لمساعدة بلاده على تحمل العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على نظامه، لكن يبدو أن زيارة وفد النظام إلى موسكو فشلت في تحصيل أي دعم.

ويبدو أن موسكو باتت تعتقد أن تشكيل اللجنة الدستورية مهم للإصلاحات السياسية، لإنهاء الحرب التي أرهقتها اقتصادياً.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*