عطر زيتون

بين ربيعي براغ وسوريا والقاسم المشترك في رواية خفة الكائن

زيتون – ياسمين جاني في رائعته الروائية «خفة الكائن التي لا تحتمل» يتناول الكاتب ميلان كونديرا الفترة التاريخية التي دخل بها الجيش السوفييتي شوارع العاصمة التشيكوسلوفاكية براغ في آب 1986 لقمع ربيع براغ المطالب بالديمقراطية. الرواية الفلسفية العميقة التي قدمها كونديرا بشكل أقل ما يقال عنه أنه رائع، والتي اهتمت بالنزعات النفسية في الإنسان ومخاوفه إضافة إلى مفاهيم جدلية كالتكرار ...

أكمل القراءة »

تراه من يكون؟

زيتون – محمد بتش مسعود كان مترنّحاً في مشيته، لقد كسته صفرة الموت لسنين خلت، لكنّه مازال حيّا يرزق، في يده عصا خشبية لفّها بقطعة قماش وخيوط، كان الصبية يشاكسونه ويستفزّونه كثيرا، لكن لم يقترب منه أحد خوفاً منه. كوخٌ تداعت لبناته، وتطاير جزء من سقفه، كان دكّانا فيما مضى، كثيراً ما كان يأوي إليه الرجل ذو العصا الخشبية هربا ...

أكمل القراءة »

آراء الأهالي في وسائل التواصل عن معارك سكة الحديد

رصدت زيتون آراء الأهالي في محافظة إدلب على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تقدم قوات النظام بالريف الجنوبي والشرقي، وما رشح من احتقان وغضب شعبي على حال النازحين الذين تجاوز عددهم 300 ألف نازح بحسب “منسقو شمال سوريا”، واتهم الأهالي في معظم منشوراتهم الفصائل المسيطرة بالتخاذل وبيع الأرض، بالإضافة إلى عدة مواضيع أهمها أسباب هذا التراجع، وموقف الحكومة التركية مما يجري. ...

أكمل القراءة »

لص الدجاج

محمد مسعود خلف النافذة يمتد أفق بعيد موحش كئيب، كان يجلس أبو لحية وقد أثنى ركبتيه، تنساب حبّـات المسبحة بين أنامله مطقطقة بين الفينة والأخرى. تسـلّل صوت بومة إلى أذنيه، لم يعره أيّ اهتمام، فأمّه كانت دوماً تقول له أنّ البوم أحسن منه حظـّاً، استغفر ربّه، تنفّس الصّعداء وأرخى قدميه العاريتين على حلسٍ كان يفترشه. لم يكن في الصفّ سوى ...

أكمل القراءة »

يوميات نازح

زيتون – أحمد فرج من لم يجرب النزوح لا يعرف الانتظار، انتظار لخبر غير متوقع ينتشلك مما أنت فيه، ويعيد إليك رفاهية الروتين، انتظار العودة، لكن الانتظار يحتاج إلى الصبر، والصبر مر، والنزوح يعني الاشتياق، الشوق لأماكنك الأليفة، والشوق إلى فنجان قهوتك وللوجوه التي تحبها، ولصباحاتك الهادئة الهانئة.  بعد ليلة متعبة من هواء الشتاء البارد، وانعدام الدفء، لم يتفاجأ بوجه ...

أكمل القراءة »

حتما لم يكن هو

زيتون – محمد بتش مسعود خلف النافذة يمتد أفق بعيد موحش كئيب، كان يجلس أبو لحية وقد أثنى ركبتيه، تنساب حبّـات المسبحة بين أنامله مطقطقة بين الفينة والأخرى. تسـلّل صوت بومة إلى أذنيه، لم يعره أيّ اهتمام، فأمّه كانت دوماً تقول له أنّ البوم أحسن منه حظـّاً، استغفر ربّه، تنفّس الصّعداء وأرخى قدميه العاريتين على حلسٍ كان يفترشه. لم يكن ...

أكمل القراءة »

معرض للرسوم الكاريكاتورية في سراقب

أقام مركز مسار للدراسات أمس السبت معرض سراقب الأول للكاريكاتير ضمن حملة بعنوان “سوريا بعيون إدلب”، بمشاركة مجموعة من الرسامين في محافظة إدلب، وذلك في منتدى دار السوريين في سراقب. وضم المعرض 22 لوحة كاريكاتورية شارك بها ثمانية رسامين معظمهم من إدلب، سيتم التصويت على لوحاتهم من قبل الحضور لنيل جوائزهم. وقال مدير مركز مسار والمشرف على المسابقة “عقبة باريش”: ...

أكمل القراءة »

أجل لقد عدت يا أمي

زيتون – محمد بتش مسعود لازلتُ أذكرُ ذلك اليوم البارد، كانت نار المدفأة تقاتل الخشب، ذرّات الرّماد الهالك تنساب عبر شقوق المدخنة، تناثرت لويحات الباب بوابل من الرّكلات، انهض يا ابن……، اقتادوني مقيـّداً منزوع الهوية. داخل غرفة بائسة تفوح منها رائحة الموت، دخل أحدهم يحمل مطرقة وبعض المسامير، كان يدندنُ مزمجرًا: “هويـّتك وعملك؟”، “عربي مسلم”، وإذ بجزمته السوداء المتـّسخة تقتلع ...

أكمل القراءة »

لا أعرف لماذا الآن أرثيك يا أبي؟

عبد السلام حلوم ألأنّي أناهز الآن عمرك حين أنجبتني أم أنني لم أستطع قتل دمعك  فما زال ينزّ من خابية البيت  ولم أستطع أن أصدِّق بعد  أنَّ الموت يأخذ الجميلين باكراً وينسى الذين لا يستحقون الأمل؟ أم كأنّي لن أتخلّص من نواح قديم لأرى فداحة موتك؟ فالحزن في صغار الأبناء يظل نديّاً يا أبي أ لأني أكثر شبهاً بك؟ فلو ...

أكمل القراءة »

الفنان الخطاط “محمد عماد محوك”: أجمل اللوحات تلك التي مزج حبرها بالدمع

حرضته رائحة البن فحكى على غير عادته، وغرق بالذكريات فتورط بالبوح بها، عن عشقه المفرط للخط الكوفي ولحلب وقلعتها، وأسواقها القديمة ورائحتها، إلى صمته الطويل وبكائه أمام آية قرآنية انتهى تواً من كتابتها، عن حزنه الكبير للخراب الذي نحن فيه، بمقهى حلبي في إحدى أحياء إسطنبول، روى لزيتون حكاية الخط في حياته. للشروع باللوحة شرط أساسي لدى الخطاط “محمد عماد ...

أكمل القراءة »