يحط العيد رحاله للمرة الرابعة، خلال عام ونصف العام، وقد مُنع من الدخول أو إدخال الفرحة لقلوب أطفال مضايا وكبارها، تحت وطأة الحصار الذي فرضه نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني. وزاد تأثير الحصار هذا العيد بفعل انتشار مرض السحايا وعودة أعراض سوء التغذية للظهور، كما حوصر عيد مضايا هذا ب 8000 لغم فردي زرعته ميليشيا الحزب في محيط البلدة، ...
أكمل القراءة »
جريدة زيتون