على موعد مع فكّ الحصار وناشطون ينادون: النصر انكتب يا حلب

13886877_1068699366545451_7993047900673691155_n

حققت فصائل المعارضة، مساء أمس، تقدماً في حلب، خلال حملتها العسكرية، التي استهدفت مواقع قوات الأسد بهدف فكّ الحصار عن أكثر من 300 ألف مدني محاصرين داخل المدينة، في قسمها المحرر.
وفي تفاصيل ما حصل أمس، قال مراسل “زيتون” إن تمهيداً بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، نفّذته الفصائل على طول خط الجبهة، الممتد ٢٠ كيلو متراً غرب المدينة، موضحاً أن الخسائر التي تكبّدتها قوات الأسد، فادحة، وفقاً لما تناقلته وسائل إعلام الموالاة.
وتمكنت قوات المعارضة من السيطرة على “مدرسة الحكمة، تلة المحبة، كتلة الحكمة ١، كتلة الحكمة ٢، تلة مؤتة، تلة أحد، تلة الجمعيات، تلة السيرياتل، كتيبة الصواريخ في محيط الراموسة، مشروع ١٠٧٠ شقة، قرية العامرية، البناء الأحمر، ومعامل الزيت”، وكسر خطوط الدفاع الأمامية للنظام في قرية “الشرفة”.
وتحدث القيادي في حركة أحرار الشام “فضل العكل” لـ “زيتون” عن اغتنام الفصائل لـ ٣ دبابات على “تلة مؤتة”، وتدمير ٣ دبابات غيرها من نوع (T72) على جبهة حي “الراشدين”، ودبابتين على حاجز “الساتر”، إضافة لتدمير دبابة في منطقة “الراموسة”، وأُخرى على جبهة “الكاستيلو”.
العكل أضاف: “المعارضة تمكنت أيضاً من تدمير مدفع رشاش على سطح مدرسة الحكمة، وقتل جميع عناصر قوات الأسد الذين كانوا حوله، إضافة إلى تدميرها خمس رشاشات ثقيلة على جبهات “العامرية، الأكاديمية العسكرية، الحويز، وشقق ١٠٧٠”.
وتحدث مراسل “زيتون” نقلاً عن قيادي في الفرقة الشمالية التي تشارك في المعارك عن ١٢ عنصراً وقعوا أسرى بيد المعارضة، جُلهم من الأجانب، مشيراً إلى أن ٨ عناصر من حزب الله لقوا مصرعهم، بينهم قائد ميداني، إضافةً إلى مقتل قائد ميليشيا الدفاع الوطني في حي “الراشدين”.
اليوم صباحاً تواردت أنباء عن تمكن فصائل المعارضة من دخول الأحياء الغربية في مدينة حلب، وهو ما يعني أن فكّ الحصار عن المدنيين بات وشيكاً، إلا أن غرفة العمليات التي تدير المعركة لم تؤكد حتى اللحظة هذه الأنباء..
إلى ذلك، يواصل نشطاء في مختلف المدن السورية، وفي دول الشتات، دعمهم وتأييدهم لمعركة فكّ الحصار، من خلال إطلاق هاشتاغات وحملات على مواقع التواصل وفي أماكن إقاماتهم، كان أهمها (حلب والنصر انكتب).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*