الائتلاف والحر ينتقدان مبادرة الأمم المتحدة ويصفانها بالقاصرة

syr-tile

أصدر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” و “الجيش الحر” بياناً مشتركاً، أمس الخميس، أدانا فيه مبادرة الأمم المتحدة، وأبديا دعمهما لأي مبادرة تهدف لفك الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وإخلاء الجرحى والحالات الحرجة وتطبيق قرارات مجلس الأمن.
ووجه الطرفان العديد من الانتقادات للأمم المتحدة ومبادرتها، وسط ضغوط أمنية وعسكرية وإعلامية من قبل روسيا ونظام الأسد، لتهجير المدنيين والثوار، وتساهم في إخلاء المدينة بدلاً من تثبيت أهلها في مناطقهم.

وجاء في البيان أن الائتلاف والجيش الحر ينظران للمبادرة المطروحة من قبل الأمم المتحدة على أنها قاصرة، وذلك لأنها لا تتضمن دخول أي مساعدات إنسانية، واقتصرت على إخراج حالات حرجة مع مرافقين، وسط ضغوط أمنية وعسكرية وإعلامية من قبل روسيا ونظام الأسد، لتهجير المدنيين والثوار.

وأضاف أن المبادرة افتقرت لأي ضمانات للجرحى ومرافقيهم بعدم تعرضهم للملاحقة الأمنية من قبل قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة له، ما يعزز الانطباع بأنها تعرض حياة المدنيين لخطر التصفية والاعتقال.
وانتقد الائتلاف والحر في بيانهما تحول الأمم المتحدة لأداة بيد روسيا لتمرير وغض الطرف عن الجرائم وانتهاكات القانون الدولي، مطالبين الأمم المتحدة بإجراء مراجعة حقيقية وعميقة لسياستها وأدائها في سوريا بعد انتخاب أمين عام جديد، حيث ساوت خلال الفترة الماضية بين الضحية والجلاد.
واتهم الطرفان في البيان، الأمم المتحدة بمساهمتها في تمرير أجندات سلطة بشار والميليشيات الإيرانية، والتغطية على جرائم الحرب من قبل روسيا، وإخفاقها في إدانتها، مشدّدين على أن مسؤولية المجتمع الدولي كبيرة في التصدي لمحاولات التصعيد الدموي من قبل روسيا في حلب وغيرها من استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.
هذا وطالب “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” و “الجيش الحر” في بيانهما المشترك، المجتمع الدولي بالتحرك وعدم السكوت أو التغطية على مرتكبي جرائم الإبادة والحرب على حساب دماء السوريين وأرواح أطفالهم ونسائهم.

14718740_139167159882839_3103211386836670392_n

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*