ما يعنيها أكثر من كلّ هذه الهيصة الدائرة حولها هو عودتها إلى بدء الكينونة الأولى فها هي تغافل حاضرها وتسرق برهة من زمنها المهدور على أرصفة آلام الشرق لتوحّد وجد وجدانها في طقس صوفيّ مع صغير تهدهد سريره على سريرتها وكأن حبل سرّته مازال عالقاً بها، تنفث خلاصة همّها غناءً بصوت أنثويّ محمّلٍ بعبقِ عصور مجدها، شاكيةً من شرقٍ محرقةُ ...
أكمل القراءة »
جريدة زيتون