الطيران الروسي يبدأ العام الجديد بمجزرة راح ضحيتها 3 شهداء غربي إدلب

كشف نظام الأسد وروسيا عن خططهم للعام الجديد في الدقائق الأولى لدخوله، وأرسلوا رسالة للعالم أن مسلسل القتل والتدمير في سوريا سيستمر خلال العام الجديد.

وشنت الطائرات الروسية مع الدقائق الأولى من دخول العام الجديد، عدة غارات جوية بالصواريخ الارتجاجية شديدة الانفجار على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، وبلدة كنصفرة بجبل الزاوية ومنطقة النهر الأبيض بريف جسر الشغور غربي إدلب.

وأفاد الدفاع المدني، باستشهاد 3 مدنيين طفلان وامرأة، وإصابة 10 آخرين بينهم 6 أطفال، بغارات جوية روسية بعد منتصف الليل 1 كانون الثاني 2022، استهدفت نازحين في منطقة النهر الأبيض قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وذكر ناشطون أن الشهداء هم: فاطمة حسين الويسي 28 سنة، وابنتها نسرين نعسان النعسان 2 سنة، ومريم باسل العبود 7 سنوات.

والمصابين هم: عزو نعسان النعسان 3 سنوات، محمد نعسان النعسان 8 أشهر، نعسان احمد نعسان 26 سنة، عبد الرحمن عمار العبود، ياسر عمار العبود، عبيده ياسر العبود، يحيى عمار العبود، عمار عبيد العبود، حلا فواز النايف.

واستهدفت غارات الطيران الحربي الروسي الأطراف الغربية لمدينة إدلب بالصواريخ الارتجاجية، بالتزامن مع قصف جوي من الطيران الروسي على بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، وقرية الجديدة بريف جسر الشغور غربي إدلب.

كما قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية والصواريخ بعد دخول العام الجديد وبشكل جنوني بلدات سان ودير سنبل وحرش بينين جنوبي إدلب، ومحيط مدينة الأتارب وقرى كفرعمة وتعال وتقاد بريف حلب الغربي.

من جانبها، ردت فصائل المعارضة بقصف مواقع وتجمعات قوات النظام والميليشيات الموالية لها في مدينة معرة النعمان وكفرنبل وقرية حنتوتين جنوبي إدلب، ومعسكر جورين ومنطقة المشاريع وقرى البركة والبحصة بسهل الغاب غربي حماة، وحاجز الخيم وتلة أبو أسعد وتلة الرويسة وتلال البلوط بجبل الأكراد شمالي اللاذقية، بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون وراجمات الصواريخ.

وفي الوقت الذي يحتفل فيه العالم باستقبال العام الجديد، يعيش ملايين السوريين تحت رحمة الطيران الروسي وقصف نظام الأسد، وسط صمت المجتمع الدولي والضامن التركي عن إرهاب نظام الأسد وحلفائه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*